ميرزا حسين النوري الطبرسي

242

مستدرك الوسائل

39 - ( باب استحباب الدعاء للمؤمن بظهر الغيب ، والتماس الدعاء منه ) 5780 / 1 - الشيخ الطوسي في أماليه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن هوذة بن أبي هراسة ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد ، عن أبي بصير ، يحيى عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قضى لأخيه المؤمن حاجة ، كان كمن عبد الله دهرا ، ومن دعا لمؤمن بظهر الغيب ، قال الملك : فلك بمثل ذلك عمل ، وما من عبد مؤمن دعا للمؤمنين والمؤمنات بظهر الغيب ، الا رد الله عز وجل ، مثل الذي دعا لهم ، من مؤمن أو مؤمنة مضى من أول الدهر ، أو هو آت إلى يوم القيامة ، قال : وان العبد المؤمن ليؤمر به إلى النار ، يكون من أهل المعصية والخطايا فيسحب ، فيقول المؤمنون والمؤمنات : إلهنا ، عبدك هذا كان يدعو لنا فشفعنا [ فيه ] ( 1 ) فيشفعهم الله عز وجل فيه ، فينجو من النار ، برحمة الله عز وجل ) 5781 / 2 - القطب الراوندي في دعواته : قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ( أسرع الدعاء إجابة ، دعاء غائب لغائب ( 5782 / 3 - وعن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في قوله تعالى :

--> الباب - 39 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 95 باختلاف يسير في بعض ألفاظه ، وعنه في البحار ج 93 ص 383 ح 4 . 2 ) أثبتناه من المصدر . 2 - دعوات الراوندي : ص 6 ، ونقله عنه في البحار ج 93 ص 387 ح 19 . 3 - دعوات الراوندي : كخطوط ، عنه في البحار ج 93 ص 388 ح 19 .